Wednesday, June 27, 2007

اوتوبيس

الحياة أوتوبيس كبير..تركبه؟

ده قرار خطير..ياخده ليك ناس غصب عنك..

تندفع بره مكنك يقطع الحبل اللى وصلك باللى جابك إيد خبير..

يقطع التذاكر كمسارى حكومى و تطلع ناس كتير..

ناس بتتحسس طريقها وسط أجسام الزحام..

الهوا بريحة العرق..ويا الغازات ويا تقليد برفانات..

وسط الشتايم و المديح وكلمة الغزل القبيح..

خليط مقزز لازم تشمه.. و النتيجة اختناقك ويا نقص الأكسجين..

و لو وقعت مترحمكش خطاوى ناس مستعجلين..و الا إيدين النشالين و الدعبسة عاللى تطوله ..

(حتى المشاعر و الأفكار لو ما فيش فى جيبك حاجة أغلى أو أهم..)

ليت كل العام يصبح شتاء ...سوناتا











كلنا عارفين انى بكره الخيال العلمى المسمى بالحاجات العاطفية، لكن المسلسل ده كان الفلتة اللى فلتت من تلفزيونا المصرى العقيم

مسلسل كورى اسمه وينتر سوناتا، مفهوش اى حاجة بعينها تقدر تقول عليها جديدة و يمكن القصة مايلة للأفلام العربى القديمة شوية، لكن كمية البراءة اللى فى المسلسل و المزيكا العبقرية اللى هتسمعوها هتفسر لكو ليه انا كنت مصرة على متابعته و سجلت حلقاته كمان


النهارده بالصدفة الشنيعة لقيته على بلوج حد مكنتش فاكراه بيفهم اوى كده
المهم ان المسلسل ده بيغسل روحى و عنيه لما بتابعه، هو بيقدم رغبات الانسان و تصرفاته فى كل شئ ببساطة مطلقة
قد تنتمى لعصر الطفولة زمان


فى رأيى هو قمة الخيال العملى لكنه النموذج الاصلى لخيال الحب الذى لا يتحقق فى الواقع ابدا لأن الواقع لا تحدث به لقطات السلو موشن او الحركة البطيئة و لا تعطينا أعيننا خيارات البانوراما لنرى الجمال الذى يحيط بنا فى لحظات مثل تلك، كما أنه لا تنبثق من هوائه مثل هذه النغمات الرائعة التى تم تفصيلها على الحالة من اللا مكان دون أن يشارك مخلوق آخر تلك اللحظة و لا نرى أنفسنا من زاوية عين الطائر انما تقتصر رؤيتنا على ما تسمح به الآتنا المحدودة المسماة بالعيون.

بس المزيكا دى حاجة وهمية جدا و الاغانى رغم انى مكنتش فاهمة كلمة لأنى مش محتاجة افهم ..كفاية الاحساس

may most of us find thier own winter sonata

Tuesday, June 26, 2007

ممنوع للمؤدبين أوى


إلى كل من تسبب فى تعكير مزاجى و لو للحظة..انتو ..

العمل للموهوب أحمد حفناوى

تعرف عليه أكترهنا

Monday, June 25, 2007

من أوراقى القديمة..

روحى احتاجتلك..
روحى بتلازمك زى الدوا او اللمون فى نزلة برد جتلك..
و برغم كل ده احتاجتلك
و لما جيتلك
انشغلت عنى بناس كتير
مع انى عمرى معرفت حد قبلك
غير ناس كتير برضو
و الناس دى كانوا يروحوا و يردوا ..بس انت ثابت
و الناس دى كانوا بياخدوا و بيدوا...و فضلت ساكت
حاولت اعرف انت عايز منى ايه
جالى عريس لما زهقت وافقت انى اقابله بره
مع انى من لحظة ما شفتك
لحد دلوقتى و انا رافضة
!اقابلك حتى مرة

Sunday, June 24, 2007

جواب للسما

"عيد ميلاد سعيد يا بويا"
جواب كتبته للسما..وياريته يوصل
وبعد ما عدت سنين.. مش قادرة أوصل ..
إيه اللى حصل؟
لكنى تايهة..
منين أجيب لفوق طوابع؟
مش لاقية مكتب البريد
و الألم عمال يزيد
يا ترى وصل؟
من يوم طلوعك للسما..مات الأمان
بانوا الديابة و اتقفلت ياما البيبان
و الناس بتفتى:"هتنسى كل ما وقت فات"
و أنا نفسى أسأل مرة و يردوا"مين اللى مات؟"

حالة من الفصام

كان منحناى الحيوى فى ذروته و أنا أجلس أمام فرقتى المفضلة..حدث كل ما أردته أن يحدث ،سمعت كل ما أريد..عدت لبيتى فى وقت متأخر بالنسبة لساكنيه..خلعت جمع الأقنعة و نمت بعمق لم أعهده منذ فترة..
استيقظت صباحاً لأرتدى ملابس جديدة و شخصية أخرى تذهب لعملى الأول،وقفت فى ذات المكان الذى كانت الأخرى تنتظر فيه منذ ساعات قليلة ليلة أمس..
رأيت نفس الأشخاص-أصحاب المتاجر- من الليلة الماضية
و ظنوا أنهم رأونى..

أجمل ليالى حياتك

ما هى أجمل ليالى حياتك؟
سأخبرك أنا، هى تلك الليلة التى يتحقق فيها كل ما حلمت به،شخص يستشفك بمجرد النظر داخل آبارك الحزينة المسماة مجازاً بالعينين، و لا يكتفى بذلك بل يتواصل معك عبر آباره الخاصة و الذى يحاول-فاشلاً- حبس سوائل و مشاعر أبوية حزينة و مفضوحة تنطلق منها،فتتأكد أنه يعيش نفس المأساة، و أن النصيحة التى سيسديها لك هى الحل المستحيل الذى يعانى هو ألم استكمال تحقيقه..
يعانى ذات الوجع..
لم يهمه الأعمار التى تفصلكما على الورق، لم يهمه وضعه ككاتب عالمى،نسى كل هذا و أنت أيضاً نسيته عندما اختفت كل الموجودات و تبقّى فقط تواصل روحين على ذات الموجة
that`s what they call
أجمل ليالى حياتك

بريديكتابل


دائماً يحاول ألا يكونpredictable
فى كل شئ، حتى مساره فى المشى،يحافظ على خط سير يخالف وجهته حتى اللحظة الأخيرة ليتحول عنه بحركة مفتعلة عائداً إلى خطه الأصلى.. تمتعنى حركاته الشبيهة بال(فرخة الدايخة) لكنه يفشل- دائما-ً فى جعلى أخفق فى توقع مساره..فأنا لا أحاول من الأصل!

موقف صغير

إستقليت المينى باص الأخضر فى طريقى لعملى الصباحى، اليوم نصف يوم،سمح لى رئيسى بالذهاب متأخرة على أن آخد اليوم مأمورية،،المكان الوحيد لأجلس فى آخر صف من المقاعد بين الرجال،قبل أن أحشرجسدى أنقذنى نزول أحد الركاب ليتسابق الآخرون على مكانه،نظرت فى مسكنة للفائز العجوز و طلبت منه مبادلتى الأماكن فلم يستطع المقاومة.
من مقعدى الجديد بجانب النافذة على الصف الأيمن وجدت راكبا يتردد فى النزول،كل 5 دقائق يقف ثم يجلس مكتشفاً أنه "لسه"،تأملته، الستايل المصرى العتيق ، طول بعرض، الشنب الأزلى دليل الرجولة، قصة شعر عبد الحليم التى لا يسمح هذا النوع من الأسلاك الشائكة إلا بها، قميص نصف كم و الياقة متنشية،و بالطبع لابد أن يكون القميص جوه البنطلون ليتسنى له إبراز الحزام ذا التوكة المعدنية -التى قد تستخدم فى قتل احدهم يوماً ما- وأشياء أخرى
لفتت نظرى ميدالية تحمل شعار مطعمى المفضل هارديز،كلما قام ليدرك انها ليست محطته كنت أنظرله، وفى إحدى هذه المرات انفصلت الميدالية عن السلسلة التى تقيدها لعروة حزام البنطلون.
ظلت الميدالية على الأرض ما يقرب ثلث الساعة الذى فكرت خلاله فى كيفية حصوله عليها..
قد يكون ممن عملوا بهارديز لفترة و عند الاستغناء عنه لم يبق له سواها،قد تكون خطيبته إحدى العاملات بنفس المطعم و أعطتها له فى زيارته لها إلى جانب وجبة مجانية دافئة فى يوم شتاء ممطر،ممكن أن يكون صديق عمره الذىودع عالمنا قريباً هو من أهداها له..أو أن يكون قد عثر عليها ملقاة بشارع خال فى يوم حظه!
قمت بحركة بانوراما استعرضت خلالها ردود أفعال جميع الركاب تجاه الميدالية، و كما توقعت فالجميع يوزع نظره بينها و صاحبها فى أسى
إنتظرت حتى نهاية رحلته لأرى هل سيحذره أحد؟فلم يحدث و بالطبع لو كان أحدهم حذره لكان أى شخص عداى
!

ضربوا القمر بالمدفع الرشاش

ضربوا القمر بالمدفع الرشاش
نزل المطر عالورد الاحمر باش
حرقت نيران مؤذية كل مكان
و عيالنا تاهوا من ورا الدخان
وقفوا الصبية و الصبى ساكتين..خدت النيران منهم أغانى زمان
***
نسمة ليالى الصيف شعاع ذرى
قطعت طريقى الجوى و البرى
و البحر كان مرجان بين دما و دموع
كتب التاريخ و بكره هيقرى
***
رسالة من بغداد إلى قانا
بنت العرب انسانه غلبانة
قالوا السلام سلمنا قتلونا
منعونى آخد حقى و عزانا
***
يا حلق أخرس و الضماير طرش..طرش
يا حق نايم من زمان عالبورش
يا قلبى متسلمش و لو دبحوك
و أى شئ غير الوطن متقولش
ضربوا القمر بالمدفع الرشاش

أشعار أحمد حداد حفيد العملاقين فؤاد حداد و صلاح جاهين
و لحن شادى مؤنس و غناء اسكندريلا

ديكتاتور

"تعلمت أن كل شئ وحدى يصير أفضل"
الغنا من غير شريك
عمره في يوم ما يلخبطك
***
عشان جوايا دكتاتور
كل شئ -لوحدى- يمشى أسهل
و أسرع
المناقشة مضيعة للطاقة
ممكن أسمع بس و أختزن
و أجرب

Tuesday, June 12, 2007

إزاى؟

كن جميلاً" أمرها هين أوى
لكن اللى صعب "ترى الوجود جميلا

Monday, June 11, 2007

مالهاش علاقة ببعض..

الهلس و المسخرة ولاد نكد و هموم..
* * *
الصحرا زى البشر ، مهما تحفظها تخونك

(بإيحاء من واحة الغروب لأبونا بهاء طاهر)

Thursday, June 7, 2007

لحظات لذة...

أجد متعة فى بعض الأشياء الصغيرة..
لذة الهرش اللا منتهية إلا بالدم
لحظة فض الغشاء الشفاف الذى يحيط شريط الكاسيت و أول مرة أستهلك فيها أغانيه الجديدة
لحظات تمر كدهور من النشوة منذ سماعى اسمى بلسان ساعى البريد حتى يرقد الخطاب فى أحضان كفىّ المرتجفين و حتى أفضه و أقرأه بمتعة خاصة فى المرة الأولى تقاربها متعة المرات التالية التى أجتره فيها
ناهيك عن اللحظات التى تلد ساعات أقضيها أشاهد الفيلم العربى الوحيد الذى أحبه،مراقبةًً تعبيرات انعكاسى فى المرآة بينما أتحدث عبر التليفون لطرف آخر لا يدرى شيئا عما أقوم به
شعور الانهاك الممتزج باللذة بعد أن أفرغ من ولادة قصيدة على الورق
لذة تخللى ذرات أثير صوت فرانك سيناترا
لحظات مراقبتى لتجمع ذرات القهوة متماسكة لتكون الوش حتى لحظات الغليان لأصل للشعور العبقرى بطعم الرشفة الأولى على خلايا لسانى
لحظات خفق الكريمة و تجانس روحى مع الدوائر البيضاء التى أتوق للتسرب إليها
راااااااائع
ملحوظة:1-نسيت أن أضيف لحظة أن أرى رقما بجانب كومننت و أكليك عليه
2-أى تعليق قبيح همسحه:)

هتكلم

برغم الوش هتكلم..

Wednesday, June 6, 2007

عن الإخراج البلوجى و القسطرة و ما إلى ذلك...

البلوجات حلوة و كل حاجة باعتبارها منفس لصوتك و حاجات تانية زى ما كلنا غنينا فى الحمام فى مرحلة من حيواتنا
لكن من ناحية تانية اليومين دول حسيت إن البلوجات دى عاملة زى قسطرة البول اللى الناس العيانة بتركبها ربنا يصبرهم
البلوج بتجمع إبداعك و تسحبه بانتظام قد يصل لأن يكون أقل من يومى بالضبط زى ما القسطرة تجمع البول من الدم و تتخلص منه عشان لو اتكتم جوانا ممكن يسممنا
يا ترى هل ده يسمح للإبداع التراكمى بالتواجد جنبا لجنب مع عملية الإخراج البلوجى اللى أصبحت أكثر ضرورة من بعض عمليات الإخراج البيولوجية لأنها تهتم بتوفير إمكانية استمار الحياة الروحية للكيان الملخبط المسمى بالبنى آدم و الا ده بيسحب من رصيدك؟
انت رأيك ايه؟

Tuesday, June 5, 2007

خيال علمك! تنشر قريباً

" طالعتنى صورتها التى أفضلها حيث يطل شعرها الأزرق اللامع الذى عشقته من
بطاقتها..قلبت البطاقة لأراها فى خانة المهنة بكل وضوح: عاهرة..
وضعت قلبى بين إصبعىّ لأغير إتجاه الدورة الدموية ليحتشد دمى بعيداً عن المخ..و بعد
أن هدأت سمحت لدمى أن يعود لمساره الأصلى
.."
جزء من روايتى الخيال علمية التى
لن أكتبها لأنى لا أكتب روايات أساساً

Monday, June 4, 2007

لا أحب القطط

الحيوان الأليف الوحيد الذى عبدوه -قدماء المصريين- هو القطة لنظافتها و جمالها و
"إبائها الملكى


"القطط تعطى الحب-الكثير من الحب- فى الوقت الذى تختاره و يناسبها هى"
حسام فخر من (حكايات أمينة)-2007